الرئيسية » إلى سيدي وحبيبي | آية وهبي | مديح سوداني

إلى سيدي وحبيبي

آية وهبي

إلى سيدي و حبيبي المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه

شعري البراق وعزني المعراج
وسماء وصلك مشرق وهاج ..

آنست نورا منك يغمر مهجتي
من ضوئه للموجعات علاج ..

فاتيت يحدوني غرامك أقتفي
أثر الكلام يدلني المنهاج ..

لي من مديحك غاية فلعلني
بمقالتي أحظى بما أحتاج ..

يا سيد الثقلين يا نور الفؤاد
تقطعت بي دونك الأوداج ..

من فرط آثامي وضعف عزيمتي
بيني وأحلام الوصال رتاج ..

زادي غرامك يا حبيب ورحلتي
لنعيم قربك ملؤها الإبهاج ..

أملت أن أحظي بردتك التي
ببهائها لم ينسج النساج ..

في يوم مولدك المبارك لم تزل
هذي السماء تضيء والأبراج

نار الضلال خبت وأشرق في المدى
نور الهداية حفه الإبلاج ..

في الغار وحدك تستظل بصمته
متأملا والناس حولك ماجوا ..

هم في الجهالة سادرون بشركهم
في الغي ما شاء الهوى أهواج

فبعثت يا خير الأنام إليهم
ولأنت فيهم رحمة وسراج

وصدعت بالحق المبين لعلهم
تفضي بهم نحو النجاة فجاج

فإذا بهم صنفان : صنف مذعن
للحق يرفع خطوه الإهماج ،،

والآخرون أذلهم وأضلهم
عما دعوت تكبر ولجاج!!

يا أيها الأمي علمك سابق
وعليك من نور المعارف تاج

يا أيها الطفل اليتيم بك انتهى
عهد الضلالة واهتدت أفواج

تمشي يظللك الغمام محبة ،،
والجذع من فرط الهوى نشاج ،،

والعنكبوت حماك حين تجمعوا
ظلما عليك بحقدهم واهتاجوا ،،

والشاة تنطق وهي بين يديك لا
تأكل ؛ فلحمي بالسموم مزاج!!

أشتاق روضتك الشريفة سيدي
فمتى يحين العتق والإفراج؟!

خطوي إليك من المحبة مسرع
وتزل بي عن دربك الأحراج ..

ضاقت بي الدنيا وأظلم خافقي
وشربت ماء البعد وهو أجاج

لكأنني والذنب يحبس بيننا
بالذنب مضروب علي سياج

فامنح مريدتك الوصال وهب لها
قبل انقضاء العمر ما تحتاج

صلى عليك الله يا خير الورى
ما حج نحو الكعبة الحجاج

ما أشرقت هذي السماء بشمسها
أو ما استهل سحابها الثجاج ..

ما غاص في جوف البحار نفيسها
وتلاطمت في سطحها الأمواج ..

ثم السلام عليك من قلب له ..
من فرط حبك لوعة وهياج ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top