فصلتك
فصّلتِك بي كامل حنك لبسات للعيد
كل ما
كشحت روحك ريحة مطره
ساسقني
حداك الشوق
قرّبتك
ودعات في المشيه
حسيتك
راشّاني رذاذ ومحنه
.
.
يا بت
أنا حبيتِك
بلّيت مرواد الشوق بي ريق شبّوره وقمري
وكحّلتك بي
شافَتني عيونك بين غمتين من شهقة أنثى
إنسان وشفيف
إضاريت
من وجع العالم
فيك
و كأنّي معاك
زي طير الجنه
شاهقني سماك
عبّيت عينيك
مندولة ضي
وحداك
بكيت
.
.
وأنا آخر مرّه
لقطّتك من شجرة روحي
وبستان
راجيك في نفس الشارع
من ناصية مقهى
ساكنّي وريد
طلّيتي علي
زي ساعي بريد
سلّمني جواب
ونوّاره حضنك
وخرير
من ضحكه
وصوره أظن
– كانت بوستال –
وخمس قصائد من غارسيا لوركا
وباقات من حب
وصّاني عليك
.
.
وأنا جاييك
ضاقتني ملامحك
وشاكسني حضورك في الإسفلت
والضوء الخافت
فرحت معاك بي شكل جديد
.
.
رصّيتك
يا أغلى حبيبه
على باب البيت
كعكات
وغريبه
وأحلى أصابع من بسكوت
وفريّتِك لي آخر الحي
تيبان من نور
ونظمتك
خيط
وبراي فصلتِك
بي كامل حنّك
للأطفال
في الهامش المنسي
لبسات للعيد
