خوة الفار والهرة

إنس عبد الصمد نجم

يالجالبة الحظوظ بالفطرة

مالك لو تعيدي الكرة

بكيتي العقول الشاردة

قفلتي الدروب بالمرة

فجيتي الضباب الفيني

خليتي القلب ينطرة

يستسلم بكل سهولة

يفتح لك مناطقو الحُرة

جيران القلب بشكولي

عن عشرة حياتك مُرة

في نفس الزمن قلتيلي

عن انك جزورك حُرّة

بتعرفي الاصول في الجيرة

حت فارِك بخاوي الهِرة

مالِك لو بقيتٍ الجنة

في الدنيا نجيك ننشكى

بنحِج في عيونِك مرّة

لو يصبح قليبك مكة

من زمزم عيونك جُرعة

تشفيني واقوم اتزكا

يا كُل النيازك نورا

من نورِك شعاع اتبكى

شايلاك النفوس الطيبة

عينين الظبي المعسولة

في المنطق بقيتي براكٍ

قانون السمة المعقولة

في حضرة سموكِ حياتي

صارت كُل حياتي بطولة

في حضرة جلالتك ديمة

عيني في حِماكِ الاولى

فاكر اني ميت فيكِ

تاريك إت كمان مقتولة

يامرحب حبابك فيني

في حاجب العيون محمولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top