عبلاء

عثمان حامد عثمان

قُلْ يا خليلُ أما سمعتَ بلائي

بَلُعْبَةٍ رَعْبُوبَةٍ عَبْلَاءِ

صَادَتْ فُؤَادِي مُذْ رَأَيْتُ بَهَاءَهَا

وَنُصُوصُ سِيرَتِهَا غَدَتْ صَهْبَائِي

وَيَذُوبُ قَلْبِي إِنْ بَدَا لِي مَعْصِمٌ

مِنْهَا زَهَا بِأَسَاوِرٍ خُرْسَاءِ

بِاللَّهِ قُلْ لِي كَيْفَ تَجْهَلُ قِصَّتِي

وَلَقَدْ حَكَى كُلُّ الْوَرَى أَنْبَائِي

لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ بِالَّذِي أَخْفَيْتُهُ

لَعَذَرْتَنِي وَكَتَبْتَ شِعْرَ رِثَائِي

أَوْ بَتَّ تَبْحَثُ جَاهِدًا عَنْ بَلْسَمٍ

لِي وَالدَّوَا فِي الْمُقْلَةِ الدَّعْجَاءِ

لَا رَيْبَ أَنَّ الْقَلْبَ يُشْفَى جُرْحُهُ

لَمَّا يَرَى حُسْنَ اللَّمَى اللَّعْسَاءِ

يَا لَيْتَ مَنْ أَهْوَى يُكْرِمُ نَاظِرِي

وَيَلُمُّ لِي بِوِصَالِهِ أَشْلَائِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top