ظمأ
طارق يسن الطاهر
ظَمْآنُ يَصْحَبُ فِي الجَوَى أَشْجَانَهُ
أَعْيَتْ مُكَابَدَةُ الحَدِيثِ بَيَانَهُ
يَعْدُو إِلَى حَيْثُ السَّرَابُ يَشُدُّهُ
وَالأُفْقُ يُنْكِرُ بُوحَهُ وَلِسَانَهُ
صَارَتْ تَفَاصِيلُ الكَلَامِ كَسِيحَةً
ضَلَّتْ طَرِيقًا زَلْزَلَتْ أَرْكَانَهُ
هَلْ مِنْ سَبِيلٍ لِلطَّرِيقِ يُغَذُّهُ
فَالقَلْبُ غَادَرَ رُوحَهُ وَمَكَانَهُ
