ماء الحقيقة | قريب الله بن أبي صالح | شعر
ماء الحَقِيقَةِ فِي السَّرَائِرِ جَارٌ عَالٍ عَنِ الْكُفَّارِ وَالْفُجَّارِ
ماء الحَقِيقَةِ فِي السَّرَائِرِ جَارٌ عَالٍ عَنِ الْكُفَّارِ وَالْفُجَّارِ
أَيُّها القَوْمُ الرُّقودُ اترُكوا هذَا القُعودَ وَاطلُبوا نَفَحاتِ جُودٍ بالدُّعا في عَرَفاتٍ
أَجَلُ الفُؤادِ بِخَالِصِ التَّوحيدِ وَالْبَسْ هُدَيْتُ عَقْوُدَهُ بِالْجَيِّدِ
أَيَا مَنْ عِشْتَ طُولَ الْعُمْرِ جَافِي أَمَا آنَ الْأَوَانُ إِلَى التَّصَافِي
يَا عَالِمَ الْغَيْبِ أَنْتَ الْفَرْدُ وَالصَّمَدُ أَنْتَ الْغَيُورُ وَأَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ
اليَوْمُ أَبْيَضٌ مُشْرِقٌ وَسَعِيدٌ بِحُصُولِ مَا يُرْجَى وَذَلِكَ عِيدَانُ دَامَا
على كيفي… أَرْقَعُ جُبْتِي أَوَّلًا أَرْقَعُهَا، أُطْرِزُهَا مِنَ اللَّالُوبِ.. أَلْبَسُهَا عَلَى الْمَقْلُوبِ.
آخر شَهْرزاد… وقَرَأْتُ فِي الْكُتُبِ الْقَدِيمَةِ أَنَّ يَوْمًا بَعْدَ أَلْفَافِ السِّنِينَ.. سَتَطُلُّ آخِرُ شَهْرزاد
قَافِيَةٌ لَهَا… أَغْمِسُ رِيشَتِي مِنْ زُبْدَةِ الدَّمِ وَالدُّخَانِ وَأَخُطُّ قَافِيَةً لَهَا