ما الذي بينك من حب وبيني | محمد عبد الوهاب القاضي | الشعر الفصيح
ما الَّذي بَينَكَ مِن حُبٍّ وَبَيني
أَنهُ يَعدلُ حُبَّ الثِّقَلَينِ
ما الَّذي بَينَكَ مِن حُبٍّ وَبَيني
أَنهُ يَعدلُ حُبَّ الثِّقَلَينِ
يا شقيَ الغَرام ضاقَت بِكَ الأرضُ
تَراها أَم لَم يَسَعكَ الفَضاءُ
الشمسُ وَالأَفلاكُ وَالقَمرُ
وَالكَونُ أَجمَعُهُ سَيَندَثِرُ
نازَعتني عَلى الغَرامِ الظنونُ
لَست أَدري ما كان أَو سَيَكونُ
اِلَيكَ أَبثُّ أَم أُخفي
جَوىً يَسعى إِلى حَتفي
أ جفاءٌ ذاكَ قُل فِيمَ وَلِم
أَم دلالٌ أَم نفورٌ أَم شَمَمْ
أَخلَصتُكِ الحُبَّ يا لَيلى فَما صَدَقَت
آمال قَلبي وَلا حَقَقَتِ أَحلامي
هِيَ ساعاتٌ مَضَت لَكِنَنَّي
لَستُ أَدري كَيفَ تَمضي يا حَبيبي
مِن أِي كَفٍّ جئت يا هَذا القَلم
وَبِأَي سرٍ كُنت في كَفي وَلِمْ
لا تنكري فِيَّ إِقبالي وَاِدباري
حَولَ الحِمى يَتراءى بَينَ أَشعاري