فتنة الإبداع | عبد القيوم حسين | الشعر الفصيح
الأُمُّ حُبْلَى و الجَنين
يتوق للدنيا بحلم كالعبير
الأُمُّ حُبْلَى و الجَنين
يتوق للدنيا بحلم كالعبير
راجعتْكَ اليومَ أحلامُ صباكَ
أيُّها القَلبُ فَقُل ماذا أدَّكرتا
مَهْ يا شَقيُّ إِلامَ تَستَبكي وَكَم
تَهفو لمصرَ وَمصرُ دونك مِن أُمَمْ
عَدَوت بِها في فِجاجِ الأَلَم
وَقُلتُ إِلى المَجدِ قالَت نَعَمْ
أنَّاتك يا دَهري رُويدَ المصائب
رُويدَكَ ما أَبقَيتَ لي مِن رَغائبِ
ليسَ بِدَعاً أَن يعصِفَ المَوتُ حيا
إِنَّ للحيِّ رجعةٌ للوَراءِ
يا طفلُ مالكَ تَذكو حَولكَ النارُ
وَفيم يَمشي عَلَيكَ الذُلُّ وَالعارُ
مَلَأتَ بِالحُبِّ قَلبي أَينما سَلَكا
رَأى مَليكَ جَمالً أَو رَأى مَلَكا
حارَ قَلبي في أَرضِهِ وَسَمائهِ
في عُلاهُ في جوِّهِ في هَوائهْ
ما تَرى يا قَلبُ في هَذا الغَرام
إِنَّهُ اهدأُ مِمّا كُنتَ تَحسَبْ