أخبر مديحة | عثمان حامد عثمان | الشعر الفصيح
أخبرْ مديحةَ ما في القلب من وصَب
وكم أعاني من الآهات والنصب
حبي يزيد فلا الأيام تنقصُه
ولن يشيخَ على طولِ الزمان صبي
أخبرْ مديحةَ ما في القلب من وصَب
وكم أعاني من الآهات والنصب
حبي يزيد فلا الأيام تنقصُه
ولن يشيخَ على طولِ الزمان صبي
لما قطفتُ من الغرامِ ثمارَهُ
رحل الحبيبُ مقدّما أعذارَهُ
والحبُّ أفْتكُ قاتلٍ في كونِنا
كالكون يُردى في الدنا عمّارَهُ
القلبُ ذاب من الجوى يا درّتي
والخدُ يشكو من سيولك عبرتي
والعينُ جادت بالدموع وبالدما
ولكم وجدْت بجند عيني نصرتي
تفوق صلابتِي صُلب الحديدِ
وأثبت من جبالٍ في الصمودِ
كليثِ الغابِ في جلَدٍ وبأْسٍ
وماءِ القطر في كرم وجودِ
أيا قومي اخْبروني عن دثارِ وعن بدرٍ تبدّى بالخمار فتاة ذات حسن قد تناهى يفوق بهاؤه شمس النهار
رفقا حداة الأينق لا تسرعوا فيما بقي فالرفق زينة ٲهله فلينْتقيه المنتقي
ندمتُ ندامة الكسعيِّ لمّا
غدتْ مني مطلّقةً مديحةْ
فبتّ على فراق الإلْف أبكي
وأنظم حين تسعفني القريحةْ
مَن كان يصْحبهُ لم يسْتزدْ نُدما
أو بات يعرفه لم يعرفِ النَدما
هو الشريفٌ شريفٌ في طبائعهِ
فالله شرّفه وزاده كرما
كنتِ لي أما وكنتِ أبا
يابنة الساداتِ والنجبا
وبيأسي كنتِ لي أملا
وسرورا يطردُ الغضبا
غزالٌ غزا قلبي بسهم لحاظِهِ
وبرقِ ثنايا الثغرِ والثغرُ باسمُ
أصاب فؤادً ليس يعرف حقده
وأدْمى لقلبٍ كان دوما يسالمُ