في مدح المصطفى
رِفْقًا حُدَاةَ الأَيْنُقِ
لَا تَسْرَعُوا فِيمَا بَقِي
فَالرِّفْقُ زِينَةُ أَهْلِهِ
فَلْيَنْتَقِهِ الْمُنْتَقِي
كَمْ كُنْتُ أَهْتِفُ دَائِمًا
يَا أُمَّتِي فَلْتَرْفَقِي
وَكَذَاكَ أَوْصَيْتُ الْخَلِي
وَلِبَابِهِ لَمْ يُغْلَقِ
أَدِمِ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ
الْهَاشِمِيِّ الأَصْدَقِ
وَسَلِ الْوَسِيلَةَ فِي حَيَاتِكَ
لِلإِمَامِ الأَرْفَقِ
خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فِي الْفَضَائِلِ
قُدْوَةٌ لَمْ يُسْبَقِ
فِي الْجُودِ بَحْرٌ زَاخِرٌ
فِيهِ حَيَاةُ الْمُغْرَقِ
وَلِصَحْبِهِ مِنْ بَأْسِهِ
عِنْدَ الْوَغَى كَالْجَوْسَقِ
وَإِذَا رَأَتْ شَمْسُ الضُّحَى
لِبَهَائِهِ لَمْ تُشْرِقِ
طُوبَى لِمَنْ صَعِدَ السَّمَا
وَاتِ الْعُلَا إِذْ يَرْتَقِي
نَالَ الْمَكَارِمَ كُلَّهَا
وَنَظِيرُهُ لَمْ يُخْلَقِ
سَادَ الأَنَامَ جَمِيعَهُمْ
فِي مَغْرِبٍ أَوْ مَشْرِقِ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ مُشْفِقِ
