يا ليلي ليلك جن | عبد الإله زمراوي | الشعر الفصيح
هلْ أنا هابيلُ
أمْ قابيلُ
أم قَدحُ المُعَنَّى؟!
أو ربَّما…
شطحةُ شعرٍ
صاغها الجِنُّ وغنَّى!
هلْ أنا هابيلُ
أمْ قابيلُ
أم قَدحُ المُعَنَّى؟!
أو ربَّما…
شطحةُ شعرٍ
صاغها الجِنُّ وغنَّى!
على أمشاطِ القدمِ اليسرى
جاءتْني البُشرى
جاءتْني تتمايلُ كالأحلامْ!
قمري قد جادَ بحلَّتِه
وكذلك غمرتْني الأنسامْ!
هذَا الذي بيني
وبينكِ ارتعاشاتٌ
تجىءُ وتحتويني!
دَلَفَ المساءُ
على المساءْ
هَذا…
أوَ النهرُ المُقدّسُ
كي أكُونْ…!
هذا …
هوَ الطَوفانُ
قالَ أَبي الحَرون…!
هَذا الذي يَأتي
على ظَهرِ الغيوبِ
بِنورِه الدُّرِّيِّ
وشوَشَ في سُكونِْ!
ما هذه الدُّنيا التي
تقتاتُ مِنْ عمري
وتُطْعِمُني الثَّريدْ؟!
مَا بالها الأحلامُ
تأخذُني إلى الأحلامِ
تَقذِفُني على الأحلامِ
يَا هَمْسَهَا الْمُنْسَابَ
فِي صَمْتي
شَكَوْتُكَ إتَّئِدْ
هَذَاالْهَوَى سِرٌّ
تَعَلَّقَ عِنْدَ
أسْتَارِ الْغَمَامْ!
لمْ أحتملْ زهوَ الحروفِ
على قرابينِ الرِّياءْ،
الأناشيدَ التي تأتي
على نارِ المساءْ
ما بَال ليلكِ كَالمُنى
والفجرُ كالظِّلِ الظَليلْ؟
ما بَال خَطوِّي
قدْ سَمَا لَمّا رَأَى
عَرجونَ نخلِكِ بالأصيلْ؟!
اليومَ أكْملتُ التَهجُّدَ
عندَ بابِ العُمرِ مُعتمراً،
ومتكئاً على اللًوح المُسًطرٍ،
مُثقَل الخطواتِ،أبكي كاليمامةِ
بينَ فكًي السماءْ!