هيت لك

عبد الإله زمراوي

هَذا…

أوَ النهرُ المُقدّسُ

كي أكُونْ…!

هذا …

هوَ الطَوفانُ

قالَ أَبي الحَرون…!

هَذا الذي يَأتي

على ظَهرِ الغيوبِ

بِنورِه الدُّرِّيِّ

وشوَشَ في سُكونِْ!

مَا صدّقَ الوَاشونَ

زَيفَ نُبوءَتي

قالوا الذي أسْرى

على بَرْقِ الغيومِ

وَغَابَ في

شَفَقِ المَنونْ!

مَا أدرَكَ الغَاوونَ

سِحرَ تَميمتي

قالوا الذي

حَاجَ الطيورَ

وسَامَرَ الأفْعى

وهَامَ من الفُتونْ!

تاللهِ لنْ أقوَى

على صَبري

وَلنْ آوِي

الى جبلِ المُكون!

واللهِ لُذتُ

بِسَاتِري عنْكُمْ

وَقَد جُنَّتْ عَصَافيري

وأُسقِطَ في يَدي

أَنَّي أُسَاقُ الى الجنون!

يا بوقيَ المَثقوبَ

جِبتُك التُقَى

جُبي التَمني

هِيتَ لك…

غَلَّقتُ أَبوَابي

وأردَيتُ الظنون!

يا خطويَ المَحجَوبَ

لم أقوَى على

طولِ المَسير

وهِيتَ لكْ…

روحِي ورَِيحاني

ودمعتُنا الهَتون!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top