عرض حال | المتنرفز الزهجي | شعر سوداني
أقدمُ للأحبةِ عَرضَحالي
قُبَيلَ دُنُوِّ ساعةَ ارتحالي
رماني الدهرُ بالإفلاسِ حتى
عَرَضتُ- بسوقنا -للبيعِ- شالي
أقدمُ للأحبةِ عَرضَحالي
قُبَيلَ دُنُوِّ ساعةَ ارتحالي
رماني الدهرُ بالإفلاسِ حتى
عَرَضتُ- بسوقنا -للبيعِ- شالي
أنا الحوّامُ في كلِّ الحواري
ومن أجلِ الحوامةِ (سَمكرونا)
أدق الكُدرَ إن أعلنتُ مشياً
وفي العربات اركبُها (كرونا)
حرررم بوشنا كارب ماهو حِتَّة حشوة
شان تلحق تسفسفو إلَّا تدفع رشوة
لو تمبل كروشنا مع الشطوط في العشوة
تسمع من حداشر كيلو صوت الدشوة
إذا الشبكاتُ طَشَّت لا تُبالي
ولا تَكُ أيها الكلسُ انفعالي
فشيمةُ تِلكمو الشبكاتُ طَشَّاً
طَشِيشاً منه ها قد طَشَّ بالي
إنْحَلَّ آام كُحُلْ بعد النَّشَاف كَرَّابِكْ
وجاكي الفَرَّحِكْ مِن هَمْبَريبو شَرَابِك
يا القَلَبَنْ رَشَايْمِك وَدَّرَنُّو سَرَابِك
ويا الزَّرْقَن سَمَاكي الليله عِيدي شَبابِك
زَمَنَّا قبيلِ خَمَجوهْ وعاشو فيهو رجال
زَمَنَّا قبيل زمان البُرْقْ بنات دَبَّال
سيدهِنْ مِمَّهِلْ ما براعي لي المُرْسال
وياحليل الدَّليلهِنْ سالم ود رَحَّال
يابادي النّجُوع ما شُفْتَ خيرالسيد ؟
قطّاع الفَجاج فوق المِصاعو جديد
شَلَعْ الحوش وقام مِن الطّويشه صعيد
دي الوَلَد البِصوقِر في البَطيحه رشيد
جَقْلَه ليها مأوَّلْ
اُم شَحَماً كالْ واتْعَوَّلْ
دورْهِنْ دَرْمَسْ طَوَّلْ
لِقِي ام كُرْبيلاً نَوَّر
عجّال دكّه مِتبارين قَدُر ما نتَلِّب
وما فينا البخف قلبو وجِليدو بكَلِّب
ماخسّانا كان بِتْفِز وكان بِتقَلِّب
حَدْ ماترسي فوق عرقوبها سوطنا بعَلِّب
فِرْحَتْ كُرْدُفان جاها الخريف اللّيِّنْ
ربوعها جميعو بي توب الخضار مِتزيّن
بَرّاقها البِعَرْجِنْ مِنْ بَكانْ لي بكيِّنْ
يِعَتِّمْ في مكاميش مِزْنَها المِتْحَيّن