أصيح للخرطوم في أذنها | محمد المكي إبراهيم | الشعر الفصيح
منذ اللقاء الاول
غرزت في لفات شعرها المهدل
منذ اللقاء الاول
غرزت في لفات شعرها المهدل
وكان في قريته الذرة
مثقلة الاعواد بالثمار
كان حبيبى شهقة البرق و رنة الوتر
كان حبيبى اعذب البشر
صباحك يفجأنا الان بين الاناشيد و الزينة الحاشدة
وعبر الثريات و النخوة السيده
خادعة وداعة السماء في هانوي
فان هذه السماء الغادره
البرجوازيون و المتعبون
كل مساء ما عدى اواخر الشهر هنا يحتسون