هل يوماً ذقت هوان اللون | صلاح أحمد إبراهيم | الشعر الفصيح
هل يوماً ذقت هوان اللون ؟
ورأيت الناس إليك يشيرون، وينادون:
هل يوماً ذقت هوان اللون ؟
ورأيت الناس إليك يشيرون، وينادون:
وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال
حكاية العداء اوالاخاء من قدم
في الجبال العتيقة ..
الصدى.. يتعالى .. تناقله الفلوات العميقة
الله يا خلاسيه
يا حانةٌ مفروشةٌ بالرمل
من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصرْ
من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدةَ والسيرْ
عفواً عفواً يا أجدادي شعراء الشعب
يا من نظموا عقد الكلمات بشكَّة سهم
باسمك الاخضر يا اكتوبر تغنى
الحقول اشتعلت قمحاً ووعداً و تمنى
على ليلى يطول أساك
منتعلاً وسامك قلبك الشاعر
جرسُ البَاب يُقرعُ والعَامريَة ُ تجمعُ أثوابها
وتخبىءُ صهباءها فى الدواليبِ
يختبىء البستان فى الوردة
تختبىء الصدفة فى منعطف الطريق