سجال بيت القصيد | عثمان حامد عثمان | الشعر الفصيح
قولي أكَان لِهذا الهجرِ من داعٍ؟
حتى يهدّ فؤادا بين أضلاعي
أحرقْتِ قلبَ فتىً قد فتّه ألمٌ
وصار يبكي عليه الحادبُ الناعي
قولي أكَان لِهذا الهجرِ من داعٍ؟
حتى يهدّ فؤادا بين أضلاعي
أحرقْتِ قلبَ فتىً قد فتّه ألمٌ
وصار يبكي عليه الحادبُ الناعي
عز اللقاءُ خليلي اليوم وانصرما حبل الوصال كذا صرح الهوى انهدما شربْتُ كأسَ النوى والبعدِ مترعة لما نأى واسْبلتْ عينايَ فيه دما
أين السرور بعيد الفطر يا ولدي؟
وفيم تقطر حزنا مثل معتمدِ؟
هل عضّك الدهر في عز وفي شرف؟
ام غالك الدهر في مال وفي ولدِ؟
ضياع الدرّ أول ما قرأتُ
ولكنّي بها دري وجدتُ
عجاج المسك زاد المسك طيبا
ورأس المال نصحي ان نصحتُ
أخبرْ مديحةَ ما في القلب من وصَب
وكم أعاني من الآهات والنصب
حبي يزيد فلا الأيام تنقصُه
ولن يشيخَ على طولِ الزمان صبي
لما قطفتُ من الغرامِ ثمارَهُ
رحل الحبيبُ مقدّما أعذارَهُ
والحبُّ أفْتكُ قاتلٍ في كونِنا
كالكون يُردى في الدنا عمّارَهُ
القلبُ ذاب من الجوى يا درّتي
والخدُ يشكو من سيولك عبرتي
والعينُ جادت بالدموع وبالدما
ولكم وجدْت بجند عيني نصرتي
تفوق صلابتِي صُلب الحديدِ
وأثبت من جبالٍ في الصمودِ
كليثِ الغابِ في جلَدٍ وبأْسٍ
وماءِ القطر في كرم وجودِ
أيا قومي اخْبروني عن دثارِ وعن بدرٍ تبدّى بالخمار فتاة ذات حسن قد تناهى يفوق بهاؤه شمس النهار
رفقا حداة الأينق لا تسرعوا فيما بقي فالرفق زينة ٲهله فلينْتقيه المنتقي