لعن الإله المخدرات
ألا لَعَنَ الإلهُ مخَدِّراتٍ ..
جُلِبنَ وكان أخطَرُهُنَّ آيسْ
تَغلغلَ في مدائنِنا بعُمقٍ
فَساداً في شَبيبتِهِنَّ عايس
فذاك الشابُّ منغمسٌ بلهوٍ
وطُولَ الليلِ للتخديرِ كايس
يُفَحُّطُ في الدُّروبِ كرانجروفر
ويبرُكُ في المواقفِ مثلَ هايس
وليس بِقانعٍ بالبنقو أصلاً
ولا الشمبانزياتِ ، ولا المَرايس
يُدَبِّرُ سعرَ جُرعتِه بليلٍ
ويُصبحُ عندَ يقْظتِه يُسايِس
وطُولَ اليومِ يقضِيه انبطاحاً
وجالِبُها لأبويهِ المغايس
يلابعُ أُمَّه ويَشيلُ منها
غِويشَتَها ، وخاتمَها يُلايس
يجازِفُ دِيكَ جيرانٍ غَلابى
يُضايقُ في السواسيوِ الكدايس
وينشِلُ عند حيرتِه جيوباً
يَكيدُ لإبنِ عمَّتِه الدسايس
فيا ويلَ البلادِ وويح أهلي
فقد وقعوا لغفلتِهم فرايس
وأصبحتِ البلادُ ديار فوضى
تُحَنِّنُ كونداليزةَ بنتَ رايس
وأصبح مدمنوا الشيطانِ صرعى
وقد أمسوا بساحتهم فطايس



