واتس و فيس
يموتُ الناسُ في الواتسابِ عِشقاً
وفي الفيس بوكِّ، والقرآنُ منسي
ويتلونَ الرسائلَ في اشتياقٍ
من الآيفونِ أو منَّ الجلكسي
ترى الإنسانَ منهم في اندياحٍ
ووجهُ الزولِ بالإعجابِ مكسي
يُطَبِّزُ وجهَ كيبوردِ الهناءِ
بأطرافِ الأنامِلَ دون لَبْسِ
تراه وقد تعنقلَ بي مزاجٍ
كأنَّ الزولَ راكِبْ ليهو تكسي
وأحياناً تراه وقد تماهى
مع التِك توكِّ باطمئنانِ نفسِ
تَمُرُّ عليه ساعاتٍ طِوالٍ
كمن حكموا عليه بطولِ حبسِ
ويبداُ ذا الجلوسَ بقَرشِ تمرٍ
وأحياناً يُقَرمِشُ بعضَ شِبسِ
ويجغمُ كوبَ شايٍ بي مزاجٍ
ورُبَّتما اختتمه بجغمِ ببسي
تعَسَّمَ ظهرُه، خَدِرَت يداه
وقد يحتاجُ-ذا المسكينُ-فِكسِ
ألا يا أيها الواتسابُ رفقاً
بذا الإنسانِ فهو ربيبُ عَدْسِ
ولم يمضُغ طِوالَ العامِ لحماً
ولو بسمايةٍ أو يومَ عُرسِ



