أنا و أمي

عزام عبد العاطي

انا وامي

زي واطة ومطر

تضحك ، بخدِّر

تبتسم ، كالعادة يملاني البطر

وتصب قدر ما أشتهي

انا وامي تيمان

الا هي

بتكبر سريع

نعم انو بتحس بالخطر

تطوي السنين

مقشاشتا

تلم من تحت كرعيننا

كسار الطريق

وتصد عوارض الجاي بالدعا

والتياب البيضا ، والصبر العجيب

( يعدل طريقك ..)

(.. تنعدل..)

(.. تبرا..)

و (.. تطيب..)

وترطب الجو بالحليب

انا وامي

زملان في قطر

الونسة منها

والسلام

والخضرة

والوجه الحسن

وانا مني

لا شي

غير افتش حنَّها

وكترة محبَّة

و نقَّة

في ملاح الورق

والقهوة في الريق

و (الفطور – لاحولااا – لسع مامرق؟)

الخدرا

تشبه قوس قزح

غيمة تعب ، بتصب عرق

بلقاها مرات بالصباح

شايلة الشمس

: ( يا يمه ضهرك) ..

: ( دا الدرب) ..

وتجي وتدسها شان ننوم

بالليل تعوس الليل نجوم

بي باقي خمار حق امس

: يا عمري عمرك ما انسرق

في نومنا

في صحتنا

في تصحيح ورق

: ( يا استاذة كرعيك) ..

: ( دا النجاح) ..

والقاها مرات الصباح

انا وامي اخوان

من زمان

قبل الزمان

لكن

عشان عارفاني جات

جابتني هي

جابتني زي ما أشتهي

بشبه ملامح خدرتا

و حب

قلبها

اللامنتهي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top