أسيراً عند كسرى | عبد الإله زمراوي | الشعر الفصيح

أسيراً عند كسرى

عبد الإله الزمراوي

أحلَم فإنك فارِسٌ

حين إرتجلتَ

لِتصلبَ الأفعى

على قُلنسوةِ الجِدارْ!

ماذا أصَابَ العُشبَ

يَرقُصُ رقصةَ

البجَعَ الأخيرة ََ

ثمّ يبْسُمُ للنَهارْ!

أجمالُ ظِلك

امْ تلألأتْ الرؤى فجراًً

على شفق الحصار؟

أرَأيتَ كيفَ يُسامرُ الموتى

ظلامَ الموتِ بالموتِ

على شظفِِ الغُبَارْ؟!

المقطع الثاني

كاذِبٌ منْ قالَ

إنّ الموتَ

في لُغةِ القَصيدةِ عارْ!

ماذا سَيبقى

إنْ خلَعتُ عِمامَتي

ولبِِستُ أرديةََ التتارْ؟!

لا الّليلُ ليْلِي

إنْ بكيتُ على الردى

لا الظلُ ظِلي

إنْ تسَمّرَ كالنهارْ!

يا ليلنا الدامي

بأرْوََقةِ الهَوان

قُلْ للخليقةِ

أنّ موتي لم يكُن

الا انْتِصارْ!

ما الذي يجْعَلُني

أسيراً عِندَ كِسرى

طالما كُنتُ

أسيرَ الإنتِظارْ؟!

حالمٌ منْ قالَّ

إني فارسٌ

يقتاتُ مِن عُشبٍ

وقافيةٍ على جِذِع النهارْ!

إنني مِتُ

وفي القلبِ

دموعٌ وإنكِسارْ!!

لوْ أنَّني مَلَّكْتُ

كلَّ العاشقينَ

بِشارتي،

لَسكنتُ كالأحلامِ

في مدنِ الغُبارْ!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top