عَلَى طَالَ شَوْقُ الإِمَامِ العَدْنَانِي
سَاكِنْ رَوْضِ الجِنَان
طَاشَ عَقْلِي وَالجَنَان
وَفَارَقَ قَلْبِي الأَمَان
طَارَ النَّوْمُ مِنْ زَمَان
مِنْ شَوْقِ طَهَ الكِنَان
أَصْبَحَ حَالِي شِنَان
كَالمَجْرُوحِ بِالسِّنَان
أَنْزِفُ دَمْعَ الحِزَان
مَا طَابَ لِي الزَّمَان
مِنَ البَرِّ المَنَّان
رَاجِي البِرَّ وَالإِحْسَان
أَشُدُّ وَأَلْوِي لِلعِنَان
وَأَعْنِي بِلُودِ الأَمَان
قَصْدِي بِلَادَ الحَرَم
لِلمُخْتَارِ المُحْتَرَم
أُوصِلْ أَنَالَ الكَرَم
وَأُزِيلَ اللَّوْمَ وَالجَرَم
أَصُولُ فِي رِيَاضِ الحَبِيب
وَأَعُبُّ مِنْ زَمْزَمَ عَبِيب
أُنَاجِي لِي طَهَ المُجِيب
غِنَايَ مِنْ صَرْفِ الطَّبِيب
تَجِينِي صُنُوفُ النِّعَم
وَيَزُولُ مَا بِي مِنْ أَلَم
وَأَسْعَدُ بِذَاكَ المَلَم
إِنْ كَانَ شَمْلِي بِطَهَ لَم
أَحْمَدُ كَامِلَ الوُصُوف
صَاحِبَ الطَّيْبِ العَسُوف
لِلعُشَّامِ مَا كَسُوف
لِلبَدْرَيْنِ كَانَ خُسُوف
المُخْتَارُ مِنْ صِبِي
خِيَرَةُ اللَّهِ وَنَبِي
شَرْعُهُ المَا بِنَّبِي
سَاوَى السَّيِّدَ وَسَبِي
المُخْتَارُ العَفِيف
سَادَ كُلَّ سَيِّدٍ شَرِيف
وَزْنُهُ ثَقِيلٌ مَا خَفِيف
صَاحِبُ الجَاهِ المُنِيف
مَعَاجِزُهُ المَا بَتَنْحَصِي
لِين الكَان صُمّ عَصِي
ثُمَّ عِجَاف عُصْعَصِي
وَجِذْعًا نَاحَ عَوَّصِي
بَرْقًا تَالَا الشُّرُوق
زَادَ النَّارَ وَالحُرُوق
أَخِير النَّمْرَق مِرُوق
قَبَّال مَا تَجِفَّ العُرُوق
صَلَاةٌ مِنْ عَالِمِ الغُيُوب
عَلَى مَنْ نَالَ الهَيُوب
كَنِيش عَجْزَانَا شَيُوب
بِدُور تَخْفُوا لَو العُيُوب
