بَكَتِ العَيْنُ لِي ضِيَاهَا
الغَالِي..
فِي أُمِّ سُورٍ قَصْدِي يَاهَا
يَا مَنْ رَافِعَ سَمَاهَا
مُجْرِي فِي الأَرْضِ مَاهَا
نَفْسِي أَرْعَى حِمَاهَا
وَأَجْلِي بِنُورِكَ عَمَاهَا
تَلْقَى بِأَحْمَدَ مُنَاهَا
وَخَيْرًا فَاضَ مَا تَنَاهَى
بِالتَّقْوَى يَتِمُّ بُنَاهَا
وَتُرْدِفْ فِي الخَيْرِ ثَنَاهَا
قُومْ لَامْ سُورْ يَا زَمِيلَا
فِيهَا الرَّاعِي الهَمِيلَا
مِنْ شِدَّةٍ مِي جَمِيلَة
لِيهَا نُفُوسُنَا بِتْمِيلَا
يَوْمَ مِيلَادُهُ التُّهَامِي
نَارَتْ بِيهِ السِّهَامِ
سُحُبُهُ الفِي الكَوْنِ هَامِي
عَامَ الفِيلِ يَا فُهَامِ
طٰهَ النَّايِرْ جَبِينُهُ
صَاحِبُ الشَّرْعِ المُبِينُ
يَمْزَحُ لِلْمُصْحِبِينَ
فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنُهُ
صَاحِبُ الحَوْضِ وَالعَلَامَة
طٰهَ البِيهِ السَّلَامَة
نَافِي العَيْبِ وَالمَلَامَة
نُورُهُ ضَوَّى الظَّلَامَا
هَاكُمْ مِنْ آيَةٍ عَيْنَة
مِنْهَا العِيرُ وَرَدَّ العَيْنَا
كَانَ بِتَظِلُّهُ المُزَيَّنَة
خُذْ بِشُهُودٍ وَبَيِّنَة
أَحْمَدُ حَبْلُ الصِّلَاتِ
يَأْلَفُهُ الصَّيْدُ فِي الفَلَاةِ
الأَيْكَاتِ يَا أُولَاةِ
خَفِّفْ لِينَا الصَّلَاةِ
بَرْقًا لَاحَ مِنْ تِجَاهُهُ
هَيَّمَ مَعْشُوقُهُ جَاهُهُ
نِعْمَ القَامَ فِي دُجَاهُهُ
زَارَ سُوحُهُ العَمَّ جَاهُهُ
صَلِّ يَا مُحْيِي الرِّفَاتِ
لِأَحْمَدَ شَافِعِ العُصَاةِ
بُرْعِي تَزَيَّنْ بِيْكَ صِفَاتِي
وَاحْضُرْ لَيْلَةَ وَفَاتِي
