ضحكة | أسامة سليمان | شعر سوداني
ضحكة… تبلّ الريق
ضحكة بتفتح بين أشجار البهجة طريق
توْسَع كُلْ ما الدنيا تضيق
ضحكة… تبلّ الريق
ضحكة بتفتح بين أشجار البهجة طريق
توْسَع كُلْ ما الدنيا تضيق
حقيقة بقولا ما بحلم
غصبا عن عيون الهم
وعن كل الضباب الجايي والمبهم
وعن زمني الصبح جاسوس
يهرب للحزن خبري
ما اتوسّدت مشاعرك نزوه
ولا تعويض للعمـــر الضاع
أنا فتّشت جواي
ولقيتك
بكتب عليك مابس
عشان حِس الغُنا
لا بس عشان ابيات غناك
في زكرياتي مدونة
والريدة زي قوس القُزح
انا عندي ليك عرضاً جميل
كدا هسه بُصي وكشّفي
قلبي المبلل لو بِرد
بي فوط غرامك نشفي
يالجالبة الحظوظ بالفطرة
مالك لو تعيدي الكرة
بكيتي العقول الشاردة
قفلتي الدروب بالمرة
فجيتي الضباب الفيني
خليتي القلب ينطرة
كدا اسي افرض
اني ماف
كيفنو احساسك
بكون
او افرض انو
الاختلاف
وقّع علاقة
مع الجنون
هل بتصدقي إنو عيونك ساكنة معاية؟
مماشفتك رحلت منك قالت إنها بس وياية
ونور عينيك الضوى حياتي
وزاتك أصبح شي من زاتي
مرقت
من أنفاس القصيد تايهه بتفتش عشها …. تاهت مع زخم الكلام راحت ملامح وشها
ونا كنت من خوفي الشديد بي ألمي نيلي برشها
(طلعت بتشبه اي شي! ما اي شي بس أي شي فوق الجمال)
خليك واضِح أبقى خير
يخشُوك اصحاب كل شر
خليك واضِح زي بياض لون الزفاف
او دخري زي حُباً دخل قلب البريئين النُضاف