غناوي الحبيبة | محمد آدم بركة | شعر سوداني
ضَوَّتْ رتاينا في نَزيف العَتْمَة
وإنكشحت أماني على الرياح
ومدت إبتسامات الحنين
ضَوَّتْ رتاينا في نَزيف العَتْمَة
وإنكشحت أماني على الرياح
ومدت إبتسامات الحنين
الوجعة في الشعر الفصيح
ما حية زي في الدارجي
و انا عايز اقول الشايفو صاح
ٳن شاء الله بس ما تزهجي
يا راجية في هذا المكان
كل الذي / ما بترجي
يمة صحي التبلدي ابوي ؟
وكن ما أبوي ..
منو الأداني طولة البال ؟
منو الزقل الشمس
سفروك علي
كتف السحاب شبال ؟
جرحت ليه خاطر الحبيبة ؟
الحبيبة
المشطت عصب التضاريس
وهدت على كل الخرايط .. والفراغات
مدهونة بى لونا أرصفة المحطات
طريتك ليل وبرقا في المشارق لال
وبلل العين زي دمعي المحقن شال
طريت الطيبة طيبة أمي
طريت فرحي وطريت المي
المسافات مابتقصِّر توب حواس العاشقين
العيون البشتهيها ، والبسيمات المشاغبين
الغنيوات الحلاتن
وصوتك الكاتلني حين
بتكبر معاك الاماني الحميمة
وتفرهد بسيمتك عصافير رحيمة
بريدك قدر مابتشيل الدواخل
ومافاض بيضلل سماواتنا غيمة
شوقي ليك ابواب وابواب الا في الصبر الترابيس
والمسافات كل ماطالن خطاوي القلب خِمّيسيس
الهميمة وقت تقوم…
تنفض الأسى والهموم
تستعين بي الله سراً
وتمشي في عز السموم
نِغيم من كركبة عِده
دا معنى البيت
وضربة شافعه لي اخوها
ويسُكها الا يتسدى