خدع الهوى | المجتبى محمد عثمان | شعر فصيح
حتى متى فيما يضرّك ترغبُ
وتروغ عن درب الرشاد وتلعبُ
من لم يجالد على الآمال يُحتقَرُ
إذ لا ينال العلى من طبعه الخورُ
يا روعةَ السِحْرِ المُثِيْرِ
في وجه فاتنتي المنيرِ
من مهاة ٍ وجهها يحكي القمرْ
قد نما الحبّ بقلبي وازدهرْ
ما للهموم إليك الدهر تستبقُ
أمَا أراها فؤادي منك تنمحقُ
ما كان ليْ الدهر من ورْدٍ ولا صَدَرِ
في أيّ غيٍّ وما في درب ذا أثري
ألا ردّ حلمي اليوم عنّي التصابيا
وأقصر قلبي عن طلاب الغوانيا
علِقتُ فاتنةً درّيّة الألقِ
كالبدر رونقها يجلو دجى الغسقِ