الجواد والريح | محي الدين فارس | الشعر الفصيح
يأتي على فرس أدهمٍ
يسبق الضوء..
يخترق الريح..
لا بُدَّ من يومٍ تخرُّ بهِ الطواغيتُ المسنَّةْ
لا بُدَّ من يومٍ تضجُّ بهِ الرياحُ المرجحنَّةْ
وجهُكَ الثانى الذى يلبسُ كل الأقنعة
ومن خلف المساحيق
رأيتُ الضفدعة
وشبك الصفصاف أذرعه
يصد حرارة الرمضاء عنى
تتبخر الأحزان مني
إنسانُك اللامنتمى
فى السفحِ لم يقاوم
يدُقُّ فى أعماقهِ .. ناقوسُ خوفٍ دائم
كنا نحدق في فراغات الزمان
وتأكل الصحراء أوجهنا
وتذرونا الرمال.. على الرمال
ملأنا سلالَ الليالي بقشر الكلامْ
نمطّ شفاهَ الحروفِ نطيل مساحاتِ ألوانها
كيف .. أغنّى
لا تضحكينى .. فإن الهمِّ يبكينى
والقيد فى معصمى يدمى شرايينى