لو لحظة من رسني | محمد الفيتوري | شعر وطني
لو لحظة من وسني يغسل عني حزني، أعود إلى عيون وطني
أيها السائق رفقًا بالخيول المتعبة! قف.. فقد أدمى حديد السرج لحم الرقبة
لولا حيائي منك، لولا خشيتي لقلت لك: السم في كأسك، والخنجر في العباءة
أَلِفُ النَّوَى قَلْبُ سَلَى أَوْطَانَهُ مَا الظَّنُّ فِيهِ وَقَدْ سَرَتْ خُلَانَهُ
ماء الحَقِيقَةِ فِي السَّرَائِرِ جَارٌ عَالٍ عَنِ الْكُفَّارِ وَالْفُجَّارِ
أَيُّها القَوْمُ الرُّقودُ اترُكوا هذَا القُعودَ وَاطلُبوا نَفَحاتِ جُودٍ بالدُّعا في عَرَفاتٍ