ليل الصحو و الأجراس | المعز بخيت | الشعر الفصيح
وأتاني حبك
مثل بريق جهر الظلمة
عم الكون
و غمر الناس
وأتاني حبك
مثل بريق جهر الظلمة
عم الكون
و غمر الناس
واصطفيتك نجمة تسمو على وهج الشموس الساطعات
على مدارات الحقيقة و الخيال وارتقبتك فرحة كمواقد الآهات
أحزان غاضبة
فلتجرعوا ما شئتموا من جذوة الغليان
نبع شقائكم وجعاً دفين
أستأذنك بكل وقار
أن تبتعدي عن ذاكرتي
عن قافلتي و المشوار
وأن تنسحبي من إحساسي
من أنفاسي و الأغوار
إنى أسحب أقدامى من تحت بساطك أرتحل
و أقول وداعاً قد سبقت حزنى من بعد ومن قبل
نظرات صرت أخبؤها برموش الطرف المنهطل
أغلقت منابرك الأولى خلف الأوهام و لا أمل
يا ليت هذا الكون كله نساء
يا ليته الزمان فيضه أنوثة
رقة عذوبة وكبرياء
يا ليتنا طلعنا من ضلوعها
ومن جداول الحنين عندها
ومن أريج نبضها
وحملت نجمتك الانيقة فى فؤادى
ومشيت نحوك فانتهيت الى بلادى
ورسمت وجهك فى جبين الحلم
فى موج الورق وغفوت فى صدر الشفق
اسلمت عشق الارض للوطن المغاير
نجمة سكنت جراح الشوق منذ البدء
واخترتك لى
من بين عيون الرؤيا و الاصرار
من كل خيوط المطر النازف و الاعصار