نخلة على ساحل القطب | المعز بخيت | الشعر الفصيح
واحتواني السحر منك
وعمني لون البريق
واحتضنتك بين إحساسي
حملتك في يقيني
واحتواني السحر منك
وعمني لون البريق
واحتضنتك بين إحساسي
حملتك في يقيني
ورأيت في صبح اشتياقي
لون وعدك سابحاً بين الدفاتر كالأصائل
في عينيك
كان الطلق والميلاد
كان البحر يغمرني
بموج صفائك الوقاد
كان حلماً
وانتهى الحلم القديم
وما انتهى شوقي إليك
على سرايا المنتهى
مدينة جميلة
و ساحرة وديعة و باهرة
ينام في دروبها الصنوبر
مدينتي فانكوفر
ماذا أفعل سأفتح ثقباً
فوق الصدر بحجم المشعل
وأسحب منه يديك و قلب
يا وعد ربيعي و المستقبل
لتسقط آخر الأشجان
لولاك يا وطن السماحة
ما خطوت إلى الأمام
محاصر أنا بغابة الهموم
مرهق بكل أوجه العنا ومتعب
بما أحس من ونا ومنهك
كيف عساك
وختمت حديثي سراً
ثم رحلت غادرت حدود الأرض
وسكنت بأقصى ركن خلف النبض