ليلك شمس و قمر | المعز بخيت | الشعر الفصيح
ساهرون فى بريق شمسك النضيرة
الشعاع وقائمون فى حضور ذاتك النقية
ساهرون فى بريق شمسك النضيرة
الشعاع وقائمون فى حضور ذاتك النقية
الحزن أطرق فى جبينك هائما ً
والبحر اوغل مودعا احساسه
لست اخشى من دخان الوَهْم والسحب العقيمة والجراح
النار حولى و الملاذ الصاخب المسكون بالموج العنيف و بالرياح
و سقط الظل بخلف الشمس وجف البحر .. الصبر استشهد حين تولّت سبل الفرح و ذبل الدهر يا حزن الغابة و الأشجار و رمل النهر ..
وسرى على الآفاق طيفك والممالك فى عيونك تحتمى بالخيل و المطر المسلح و المشاعل و الرماح
فى مشاعرى تمازج البحار والسهول والقمم. وفى دواخلى يسافر النغم الى غياهب السماء فى مدينة العدم. اليك يا رفيقتى تودّد النهار و ابتسم. و هام فى الطريق وجده و لم يدم.
دخان من الصمت والسكون
راحلٌ اليك عبر أذرع الدُخَان ..
خارجٌ من اللهيب ساطعٌ