البحر مدخلي إليك | المعز بخيت | الشعر الفصيح
البحر مدخلي إليك
كن شاطئي يا بحر واحمني
من موج هذه المدينة ْ
كن قلعتي و زورقي
البحر مدخلي إليك
كن شاطئي يا بحر واحمني
من موج هذه المدينة ْ
كن قلعتي و زورقي
الشمس تشرق مرتين
ودّعت دربك يا سفر
فاسكب على الحزن المطر
وافتح شبابيك الهوى
أخشى عليك
أو تسألي ماذا أريد؟
أو تسألي فجر المودة
إن تبدّى
ستائر المُنى
عدواً أتيتك حاملاً
كُليّ إليك
بما حويت و ما حملت
و استرسل الحزن القديم
ما زلت أبحث عن منافذ
للطلوع من انحناءات الصبابة
من كهوف الهم
حزني بعينيك استقال
متفجر فيك الصباح
وصاخب في لونك الزاهي بريق
متوهج نجم السماح
وافتقدتك
في مضامين الرسالة
إن كان شوقك مثل شوقي
لانتشيت من الثمالة
هطل الصباحُ على البريةِ
في عيون الشوق
حُسناً قد حوى
زمن التلاقي فرحةً متدافعةْ
السحر في عينيك
يملأ سندسي ضوءاً سماوي الشعاع
وجمالك الوضاح ينهض في حياتي كالشراع
جميلة ٌ ومدهشه ْ
وكل لحظة ٍ تطوف فى غيابك
الطويل موحشة ْ
وكل لمحة ٍ تمر