على نسيج الغيم | المعز بخيت | الشعر الفصيح
قولي …
فما عاد الصباح يروق لي
إلا برؤياك الجميلة
والربيع المخملي
قولي …
فما عاد الصباح يروق لي
إلا برؤياك الجميلة
والربيع المخملي
كل عام يا حبيبتي الجميلة
كل عام
سنعلم الناس الغرام
والحب والعشق النبيل
ما بين الموت والحضور
لحظة من التأمل الطويل..
وقبل أن تتم ومضة الرحيل
سينهض الصهيل
يا امرأة تبقى
في ذاكرة الغيب خطر …
يا قلبا ولد
بصخر الحزن مطر
امنحيني توبة الشوق المقدس
في الصبابة مربضا
قدميني للشعاع الساطع
الممتد منك بما اقتضى
وغرد المساء في سبأ
ما ضل هُدهدي و لا صبأ
لما رآك في زجاج عرشك المهيب
ما اختبأ
يا رائعةْ
يا أجمل الأحلام
يا سعد الوجوه الضائعةْ
بسمائك الآفاق تدنو
لصباحك المطر الأخير
قدمت للشوق المقدس
في عيونك توبتي
ومشيت نحوك عابراً
مصنوعة ٌ كالصبح من ضوء الشموس
ومن رحيق الأزمنة
ممزوجة بالحلم و الشهد العبير
وبالبريق و بالسنا
حروف متوهجة
رفع الإله مقام شأنك منزلاً
متوهجاً بين المحافل سيّدا
في كل ناحية أراك كشعلة