ماني التنبل | ود ضحوية | شعر سوداني
ﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘَّﻨﺒﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪ ﺑﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻀﺎﻥ
ﻭﺧﺘّﺎﺭﺍً ﺑﺒﻴﺖ ﻓﻮﻕ ﻗُﺠﺔ ﺃُﻡ ﻛﻴﻌﺎﻥ
ﺻﺒّﺎﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻟﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻓﺎﻃﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﻮﻓﻮ ﺳﻨﺎﻥ
ﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘَّﻨﺒﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪ ﺑﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻀﺎﻥ
ﻭﺧﺘّﺎﺭﺍً ﺑﺒﻴﺖ ﻓﻮﻕ ﻗُﺠﺔ ﺃُﻡ ﻛﻴﻌﺎﻥ
ﺻﺒّﺎﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻟﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻓﺎﻃﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﻮﻓﻮ ﺳﻨﺎﻥ
بريد في الله ساكت.. . والنصيحه بقوله
وبأدب روحي بي سيوف الحياء المصقوله
اضاني بتابا تتصنط ……علي المنقوله
بسو القاسيه في السر وامرق المعقوله
حقيقه الدنيا مدرسه ،، والزمن دراس
والناس لي بعض زي الجسد ل الراس
بمش غادي البكوس، لي خوة الفراس
ما بنقي الرجال ،، من خيمة الاعراس
داير صاحب يكون تيليب كريم ورباب
وداير صاحب يا خارب صف عدوه خراب
داير صاحب صادق قولوا ما كذاب
بطل بالفطره مع تمثيل مراد ميتاب
حبلت يا وطني أشرعتي
وُهِبَ التاريخ إليك جنين
من أقراص المد يديه
ومن أجراس الشجن الأسمر
في عينيه
يا أمة بغيرها الزمان ما ارتدى
من الهوى قميصه
ومن شذى النوى بصيصه
على درب الرؤى
والسحر بلّورة
ومثل النجمة العلياء
فوق سمائنا صورة
رعاك الله “جوهرة”
تتوه بنورها الشمسُ
دعت للخير آفاقاً
هفا بروائها الدرسُ
عجبي عليها حين هلت
بين أقواس الصبابة في عيوني..
ثم قالت فجأةً :
ستملّني ..
حاولت رسمك بالحروف
فسارعت سحب الكلام
تسوق ألحان الصخب ..
يا رونق النغم الحنون