قصيدة نضال لا ينتهي
ومن الشطآن هبت نسمة، وأدت بنا إلى حرية تلمس القلوب، طرب طاغ وحس مفعم، وأناشيد تدوي في كل مكان، وبدا بين عيون ثرة ورياض زاهيات غدنا
ومن الشطآن هبت نسمة، وأدت بنا إلى حرية تلمس القلوب، طرب طاغ وحس مفعم، وأناشيد تدوي في كل مكان، وبدا بين عيون ثرة ورياض زاهيات غدنا
إِنَّ الَّذي بِمَمَاتِهِ هَجَرَ الحَيَاةَ وَسِحرَها، وَحَياتُهُ بِالحُبِّ كَانَتْ تَمَازُجًا غَيْرَها، يُولِي المَحَبَّةَ قَوْمَهُ مَنْحًا أَو بِخْلًا بِهَا
من دمي أسكُبُ في الألحانِ روحًا عطِرةً
ورؤى النفسِ وأنداءَ الأماني النضِرةَ
أنت إنسان بحق وأنا، بين قلبينا من الحب سَنى، كل نفس في ربط وثيق، تتجلى الإنسانية والتعاطف مع الآخرين في حياتنا اليومية.
قُلُوبٌ في جوانبِها ضرام، يَفوقُ النارَ وقدًا وَانْدِلاعًا، لا يستسلم الظلم أمام عزيمة الأحرار.
نَمْشي على الدَّربِ الطَّويلِ وَلَا يَطيبُ لنا مَدى إِنَّ الحَياةَ بِسِحرِها نَغَمٌ وَنَحنُ لها صَدى مَنْ ماتَ فيهِ جَمالُها فَمَقَامُه فيها سَدى
في مرقدٍ طافت بهِ الأحلامُ مُشرِقةَ الصورْ للنوم قد أسلَمتَ رأْسَكَ مطمئِنًّا للقدرِ سالَ الشّعاعُ من الغُصونِ على جبينكَ والخدرِ وغرقتَ في نَسَمٍ تَعَوَّدَ حملَ أنفاسَ الزهرِ
أنت حر فامشْ حُرًّا صاعدًا في القممِ ثائرًا قيدَك أشلاء طليقَ القدمِ أنت حر فامشْ حُرًّا تحتَ خفقِ العلمِ
رَوّ نفسي من حديثِ خالدٍ كُلَّما غَنَت به أثْمَلَها من هَوى السودان من آمالِه من كِفاحِ نارِه أَشْعَلَها
بِاسْمِ مَن سوّاك موّارَ المشاعرِ وبَرَّى نفسَكَ للأنواءِ والطُّرُقِ العواثِرِ بِاسْمِهِ الرَّحمنِ أبدًا بالرَّحيمِ البَرِّ جَبّارِ الخواطرِ