شبه العتود | المتنرفز الزهجي | حلمنتيشي
شبه العتود تروم فقع مرارتي وتروم قد جوانب الفشفاش
تمشي الهوينى كالدبيب تكعوجاً تطأ البري كالديزل القشاش
إن صادفت لوري لطرشق لستكاً أو صار طول اليوم بالقَرَّاش
شبه العتود تروم فقع مرارتي وتروم قد جوانب الفشفاش
تمشي الهوينى كالدبيب تكعوجاً تطأ البري كالديزل القشاش
إن صادفت لوري لطرشق لستكاً أو صار طول اليوم بالقَرَّاش
صراف السرور الآلي ليك تحية راعي فلس جيوبي وحالتي الصحية
غابت شمسي ياخ راجيك من الصبحية قبَّال الضحية نكون أنحن ضحية
صراف السرور ياخ حن علينا شوية يا الشارينا ديمة بشوف شغلتك نية
تعِبنا من المساسقة والرجوع والجية والفلس اللعين في جيوبنا خالف الكية
أنا حبي ليك رمز الوافا يا جافية يا مسترغفة
رافعة النخيرة علينا ليه خليكي عادلة ومنصفة
أنا زول بعرفك من زمان تتغابي فيني المعرفة
الموت من أجل الرغيف شهادة والصبر في صف الرغيف ثبات
والنفس أرخص ما يجود بها الفتى ويهون من أجل الرغيف ممات
فعليك بالصبر الجميل فكم فتى حلت عسير أموره الدعوات
من يحتمل في الصف زنقة ساعة فقد تحمل أعنف النكبات
كن كالكروز ورا الحافلات منطلقاً واحذر ركوب تكاسي الهنتر الصفر
واشحذ قواك إذا ما شفت حافلة وأوزن خطاك ولا تجري مع الشتر
لا تيأسن من الحافلات إن جفلن وادع الإله إذا فكرت في الكدر
إن جاء خلفك لوري فاكي بيرقه خماك طرت من الأسفلت للقبر
وها قد عشتها الستين عاما مقسمة على ست بحال
فنضف الغمر تفليس ودين فلا أمل يراودني بمال
ونصف النصف كداري قضيته وقد أبليت من كدر نعالي
وربع الربع من عمري بصف أروم العيش يأكله عيالي
و قال لي العيال الكبش أينا فقلت بجرسة صبراً وزينا
لعل الله يحدث أمر يسر فصير لي الإله الأمر هينا
بغير مشقة وبدون دين وكم قاسيت عبر الدهر دينا
فلما أن رأينا الكبش قمنا جميعاً نحوه فرحاً سعينا
ماذا أقول وذا المرتب ليس لي للفول أو للعيش أو للصيدلي
لحوادث وكوارث ومدارس لمواصلات نافرات جفلي
لنفاية وكهارب وجياية فالكُل كفكف ثم كاد الكيد لي
أويكفهم هذا الرتب يا ترى والسوق يغلي مثل غلي المرجل
يا من شكوت من الفلس يا ال كنت عامل ود كلس
يا من فطورك كان بوش وعشاك فتات العدس
يا من تبرطع كالوحوش ما بتلقى غير رزقك وبس
أبرم شنيبك يا جنى مش عيب عليك تدق جرس
يوماً راكب الهايس مروق بالي ويوماً مندفس فلسان في بص الوالي
الخلاني أبكي وانوح يحنن حالي نشال السرور الليلة جازف مالي