على كيفي | عبد القادر الكتيابي | شعر
على كيفي… أَرْقَعُ جُبْتِي أَوَّلًا أَرْقَعُهَا، أُطْرِزُهَا مِنَ اللَّالُوبِ.. أَلْبَسُهَا عَلَى الْمَقْلُوبِ.
على كيفي… أَرْقَعُ جُبْتِي أَوَّلًا أَرْقَعُهَا، أُطْرِزُهَا مِنَ اللَّالُوبِ.. أَلْبَسُهَا عَلَى الْمَقْلُوبِ.
آخر شَهْرزاد… وقَرَأْتُ فِي الْكُتُبِ الْقَدِيمَةِ أَنَّ يَوْمًا بَعْدَ أَلْفَافِ السِّنِينَ.. سَتَطُلُّ آخِرُ شَهْرزاد
قَافِيَةٌ لَهَا… أَغْمِسُ رِيشَتِي مِنْ زُبْدَةِ الدَّمِ وَالدُّخَانِ وَأَخُطُّ قَافِيَةً لَهَا
أَفْقِدُ شَيْئًا أَكْبَرَ مِنِّي… لَعَلَّهَا فَجَاءَةُ الصُّحُوِ مِنْ سِبَاتِ الصُّحُو..!!
رَقْصَةُ الهِياجِ جَلْسَةٌ عَلَى حَافَةِ القَمَرِ ثُمَّ دَارَ بِنَا وَتَسَاقَطْنَا …
هَذَا دَوْرُ قَافِيَتِي مَكَانِي .. آخِرُ الطَّابُورِ وَالجَلَّادُ يَرْضَعُ مِنْ لِسَانِ السِّوْطِ شَهْوَتَهُ …
أَشْكُوهُ لَا .. حَاشَاهُ لَمْ أَسْمَعْ بِعَرَقٍ قَدْ شَكَ دَمَهُ وَلَا بِفَمٍ شَكَ فَمَهُ …
لَوْ رَفْرَفَ طَرْفُكَ .. أَيْقِظْ عِشَّ السِّحْرِ النَّائِمِ بِقِعَةِ لَيْلٍ تَسْبَحُ فِي ..
خِيلي تَخْرُجُ مِنْ بُسْتَامْ تَعِبَتْ خِيلي يَا مُولاي ..
أضْعَفُ الإيمانِ قافيةٌ بَانَتْ سَعَادُ وَبَنَّا عَنْ مَلَامِحِنَا