و استرسل الحزن القديم | المعز بخيت | الشعر الفصيح
و استرسل الحزن القديم
ما زلت أبحث عن منافذ
للطلوع من انحناءات الصبابة
من كهوف الهم
و استرسل الحزن القديم
ما زلت أبحث عن منافذ
للطلوع من انحناءات الصبابة
من كهوف الهم
حزني بعينيك استقال
متفجر فيك الصباح
وصاخب في لونك الزاهي بريق
متوهج نجم السماح
وافتقدتك
في مضامين الرسالة
إن كان شوقك مثل شوقي
لانتشيت من الثمالة
هطل الصباحُ على البريةِ
في عيون الشوق
حُسناً قد حوى
زمن التلاقي فرحةً متدافعةْ
السحر في عينيك
يملأ سندسي ضوءاً سماوي الشعاع
وجمالك الوضاح ينهض في حياتي كالشراع
جميلة ٌ ومدهشه ْ
وكل لحظة ٍ تطوف فى غيابك
الطويل موحشة ْ
وكل لمحة ٍ تمر
واحتواني السحر منك
وعمني لون البريق
واحتضنتك بين إحساسي
حملتك في يقيني
ورأيت في صبح اشتياقي
لون وعدك سابحاً بين الدفاتر كالأصائل
في عينيك
كان الطلق والميلاد
كان البحر يغمرني
بموج صفائك الوقاد
كان حلماً
وانتهى الحلم القديم
وما انتهى شوقي إليك
على سرايا المنتهى