جوهرة المدائن | المجتبى محمد عثمان | الشعر الفصيح
ألا يا صحب للخرطوم روحوا فقد عمّت مدائنها الفتوحُ سراعاً واملأوا الدنيا ابتهاجاً قد انتهت المعاركُ والنزوحُ
ألا يا صحب للخرطوم روحوا فقد عمّت مدائنها الفتوحُ سراعاً واملأوا الدنيا ابتهاجاً قد انتهت المعاركُ والنزوحُ
أفدي غزالاً زارني عند الكرى
ما قد رأيتُ كمثله بين الورى
تقول حبيبتي بهوىً عتيقِ
تأملني -بمهلٍ – يا عشيقي
أيّ الحلي ّ يريده تجميلُها
إنّ الجواهر فاقها تكميلُها
إلى عينيك سحر العشق أرفى
وصحّى الحبّ في قلبي وأغفى
قل للمدلّةِ بالجمال الفائقِ
بالوصلِ جودي للمشوق الوامقِ