فليشهد المطر | المعز بخيت | الشعر الفصيح
اخرجي
كما دخلت فجأة وغادري
حدائق الصفاء و العيون
مدينة جميلة
و ساحرة وديعة و باهرة
ينام في دروبها الصنوبر
مدينتي فانكوفر
ماذا أفعل سأفتح ثقباً
فوق الصدر بحجم المشعل
وأسحب منه يديك و قلب
يا وعد ربيعي و المستقبل
لتسقط آخر الأشجان
لولاك يا وطن السماحة
ما خطوت إلى الأمام
محاصر أنا بغابة الهموم
مرهق بكل أوجه العنا ومتعب
بما أحس من ونا ومنهك
كيف عساك
وختمت حديثي سراً
ثم رحلت غادرت حدود الأرض
وسكنت بأقصى ركن خلف النبض
وأتاني حبك
مثل بريق جهر الظلمة
عم الكون
و غمر الناس
واصطفيتك نجمة تسمو على وهج الشموس الساطعات
على مدارات الحقيقة و الخيال وارتقبتك فرحة كمواقد الآهات
أحزان غاضبة
فلتجرعوا ما شئتموا من جذوة الغليان
نبع شقائكم وجعاً دفين