آخر الأنفاس أنت | المعز بخيت | الشعر الفصيح
امنحيني توبة الشوق المقدس
في الصبابة مربضا
قدميني للشعاع الساطع
الممتد منك بما اقتضى
امنحيني توبة الشوق المقدس
في الصبابة مربضا
قدميني للشعاع الساطع
الممتد منك بما اقتضى
وغرد المساء في سبأ
ما ضل هُدهدي و لا صبأ
لما رآك في زجاج عرشك المهيب
ما اختبأ
يا رائعةْ
يا أجمل الأحلام
يا سعد الوجوه الضائعةْ
بسمائك الآفاق تدنو
لصباحك المطر الأخير
قدمت للشوق المقدس
في عيونك توبتي
ومشيت نحوك عابراً
مصنوعة ٌ كالصبح من ضوء الشموس
ومن رحيق الأزمنة
ممزوجة بالحلم و الشهد العبير
وبالبريق و بالسنا
حروف متوهجة
رفع الإله مقام شأنك منزلاً
متوهجاً بين المحافل سيّدا
في كل ناحية أراك كشعلة
البحر مدخلي إليك
كن شاطئي يا بحر واحمني
من موج هذه المدينة ْ
كن قلعتي و زورقي
الشمس تشرق مرتين
ودّعت دربك يا سفر
فاسكب على الحزن المطر
وافتح شبابيك الهوى
أخشى عليك
أو تسألي ماذا أريد؟
أو تسألي فجر المودة
إن تبدّى
ستائر المُنى
عدواً أتيتك حاملاً
كُليّ إليك
بما حويت و ما حملت