أكذا تفارقنا | الهادي آدم | الشعر الفصيح
أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع
يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ
أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع
يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ
والشاخصون إلى السماء يشوقهم قصف الرعود
الهاتفون بكل برق لاح يسطع في الوجود
قلبُ الطبيعةِ في جنبيك خفّاقُ
والنهرُ خلفَ رُباك الفيحِ دفّاقُ
يا لابسَ الليلِ أشجانًا ومتشحًا
من الضحى ريفَ الأفياءِ نشوانا
أيا دارَ تلعابي وملهى شبيبتي
عليك يُلامُ بعدَ انطوائها