يا ويلك | أزهري محمد علي | شعر سوداني
شنو الخلاك تنوم تحلم
على خرطة وطن مسروق؟
وطن في السوق .. وطن أشتر ..
مرق من ذمة التاريخ على ذمة كلاب الحر
شنو الخلاك تنوم تحلم
على خرطة وطن مسروق؟
وطن في السوق .. وطن أشتر ..
مرق من ذمة التاريخ على ذمة كلاب الحر
يا الفى الدروب منكب
زادك دموع تنكب
يمرق غناك ينكب
يوما يفيض الشوق
دحين يا سيل ،
ولا قحّيت لهِن ساكِت ،
عشان يِختَن طريق جَيْتَكْ ؟
ولا طَقطَتَ ، لا صَفَّقتَ
كنا أحسن حالة
وإن كان
ما إتلقى الحكم اليصلِّح
الزمانات كانت أمهل
المعايش كانت أسهل
أملي قلبك بالوطن
بالصغار
قومة العمال دغش
بالنضار
والمزارعية الغبش
يا الطالع الشجرة
جيب ليْ معاك خِيمة
تســتُرْ من المطرة
إن كبَّــت الغـــيمة
زعلان منك أي لأنك
ما هببت قوافل شوقو
ولا اكرمت رسايلو الجنك
لا عوافي ولا كيفنك
آه يا غُبُشْ
ما عندي ليكم
غير نغيم
برجوه ينفُض لي غبار
زمن القسا الكتّاح
مِنِّي متعشِّمْ طلوعِكْ
كُلِّي مستنيك تعودي
ويغسل السّاحات رجوعِكْ
في حشى أحراش الليالي
ولسه بْنَغَنِّي ونَغَنّي ونبوح
بسِرّ الغرام التدسّو ويفوح
وكلْما يفوح:
تغنّي الحبيبة وتمدّ اللحون