في نفس الحتة | محمود الجيلي | شعر سوداني
في نفس الحتة و ذات البيت
دروخني نسيم
طراني هواك خلاني بكيت
في نفس الحتة و ذات البيت
دروخني نسيم
طراني هواك خلاني بكيت
بتخيل يوم نحن الإتنين
ماشين في سحابة و متماسكين
و نعاين للناس و نتاوق
و نرسل ليهم شوق و حنين
السؤال الما طبيعي
لما تسأل عاملة كيفن
و انت مافي
وين مضرابي
شان العب معاك في الريدة
ما دام ضاعو كل العابي
شلت حنيني
بتي الحلوة
البنيات
الصباحات
سمحه مرقاتن بلا الريل
بي تخاصيمهن يلمن في الضيوف
ترحاب وتفضيل
عوافي عليك
وقت نتجارى في الحلة
نفتش في شليل يمكن
هناك شافوهو خلق الله
ندقدق في الحنين اجراس
اذا جرس المحنة رطن
رطن صوت الولف دوباي
اذا جوة الحنايا سكن
منو الخلاك تخش في الجوف
تداعب بؤرة الإحساس
وتنهيدات بواقي الوحشة
والشهقة التجيب الشوق
مرة لو يسمح ضميرك
خلي خاطر شوقي يوصل
ما المشاعر اقوى مني
ومن ظروفك لما ترحل