هيت لك | عبد الإله زمراوي | الشعر الفصيح
هَذا…
أوَ النهرُ المُقدّسُ
كي أكُونْ…!
هذا …
هوَ الطَوفانُ
قالَ أَبي الحَرون…!
هَذا الذي يَأتي
على ظَهرِ الغيوبِ
بِنورِه الدُّرِّيِّ
وشوَشَ في سُكونِْ!
هَذا…
أوَ النهرُ المُقدّسُ
كي أكُونْ…!
هذا …
هوَ الطَوفانُ
قالَ أَبي الحَرون…!
هَذا الذي يَأتي
على ظَهرِ الغيوبِ
بِنورِه الدُّرِّيِّ
وشوَشَ في سُكونِْ!
ما هذه الدُّنيا التي
تقتاتُ مِنْ عمري
وتُطْعِمُني الثَّريدْ؟!
مَا بالها الأحلامُ
تأخذُني إلى الأحلامِ
تَقذِفُني على الأحلامِ
يَا هَمْسَهَا الْمُنْسَابَ
فِي صَمْتي
شَكَوْتُكَ إتَّئِدْ
هَذَاالْهَوَى سِرٌّ
تَعَلَّقَ عِنْدَ
أسْتَارِ الْغَمَامْ!
لمْ أحتملْ زهوَ الحروفِ
على قرابينِ الرِّياءْ،
الأناشيدَ التي تأتي
على نارِ المساءْ
ما بَال ليلكِ كَالمُنى
والفجرُ كالظِّلِ الظَليلْ؟
ما بَال خَطوِّي
قدْ سَمَا لَمّا رَأَى
عَرجونَ نخلِكِ بالأصيلْ؟!
اليومَ أكْملتُ التَهجُّدَ
عندَ بابِ العُمرِ مُعتمراً،
ومتكئاً على اللًوح المُسًطرٍ،
مُثقَل الخطواتِ،أبكي كاليمامةِ
بينَ فكًي السماءْ!
بكلِّ معنى بهيٍّ زنتهُ كلمِي
فصِفْ وِدَادًا جَرَى فِي مَدْمَعِي وَدَمِي
نَاشَدتُّكَ اللهَ لَا تَأْتِ العَقِيقَ وَلَا
تُهدِ الْقَوَافِيَ غَيْدَاءً بِذِي سَلَمِ
كم أرسلَ الحب من إحساسِنا غزلاً
وأسكبَ الحرفَ مِن أفواهِنا عسَلا
سرى نداه إلى شتى القلوب ترى
يديه تعطي تباريح الهوى جذلا
أذكيتَ نيرانَ وجدي يا نسيمُ كفى
ما انفكَ ومْضُ سَناها يزجُرُ السُدُفا
وفي فؤادي طغتْ أمواجُ قافيتي
جاش الحنينُ به واهتاجَ واغترفا
ينزاحُ همّي إنْ ذكرتُ محمّدا
صلّى عليك اللهُ ما نجمٌ بدا
واللهِ ما فاحتْ على أرضٍ شذى
أزكى عبيرًا مِنْ تعرّقِ أحمدَا