إذ الكبائر أدمت مقلة الحزن

عبد البارئ الدروشابي

أ مِن تكاثرِ إشراكِ بذا الوطنِ

سكبتَ دمعًا همى كالوابل الهتنِ..؟

أمْ هاجتِ الريحُ من تلقاءِ محدثةٍ

كادتْ تهدُّ صروحَ الدينِ والسُننِ

فما لعينيكَ ألّا يكففا أبدًا

إذِ الكبائرُ أدمتْ مقلةَ الحَزَنِ

كذا الفسوقُ فشَا فِي كلِّ ناحيةٍ

وصُفّدَ السُوءُ والسودانُ في قرَنِ

أ يحسَبُ الناسُ أنَّ اللهَ يغفلُهم؟!

واللهُ يعلمُ ما في السرِّ والعلنِ

لو لا الإلهُ حليمٌ لا يؤاخذُ مَن

يأتي على الذنبِ بالتعجيلِ في المحنِ

لَمَا على ظهرِها مِن دابةٍ تُركتْ

لكنّ ربَّك ربَّ الناسِ ذو مننِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top