قصيدة في الساحل يعترف القلب
يَزيدُ يَقيني في كُلِّ يومٍ
بأنّي خُلِقتُ لأجلكَ أنتَ
ونثرتُه
مِلْحَ العتابِ المرِّ ثانيةً على جرحايِ وأعطيتُ الإشارةَ بالغناء
اليوم أوقن أنني لن أحتمل
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوبٌ.. ومجروحٌ.. ومهزوم
في البَدءِ كانَ التيهُ مائدةً والموتُ ماء، ضاعت أمةٌ وَلَدَتْ شموعَ الأنبياءِ، سرقت من الغاباتِ صُفرتَها ونامتْ في العراء حتى إذا الريحُ استدارتْ سافرتْ للكبرياءِ
الذَّاهِبُونَ أَهِلَّةً وَغَمَامًا، تَرَكُوا شَبَابِيكَ الْبُيُوتِ يَتَامَى، خَرَجُوا وَلَمْ يَجِدِ الْفَرَاغُ خَلَاصَهُ أَبَدًا وَمَا تَلِدِ الْجِبَالُ خُزَامَى