مهلاً رجال الهوى | محمد عبد الوهاب القاضي | الشعر الفصيح
مَهلاً رِجال الهَوى ما في غَرامِكُمُ
إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحادثُ البَشعُ
مَهلاً رِجال الهَوى ما في غَرامِكُمُ
إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحادثُ البَشعُ
ما لجسمي نَبا بِهِ كُلّ مرقدْ
وَلِقَلبي يَقوم بيني ويَقعُدْ
وقعتْ يمينُ الله فيما أحاذرُ
ودارت على هذا الشِّباك الدوائرُ
لي صَديقٌ مِن إِخوَتي الطُلابِ
حارَ في أَمرهِ أَولو الأَلبابِ
بانتْ سعادُ و بنَّا عن ملامحِنا
و من سعادُ إذا مرَّتْ قوافلُها
إلى الخرطوم من بعد اغترابِ
وبعد بِلَى الشهيّ من الشبابِ
بعد أن صافحني القدرْ ..
سمعتُ كأنَّات الثكلىْ
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا
وَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُ
في هذا اليوم ِ الصيفيِّ
أفتشُ عن لحظة ِ نسيان ٍ