أ جفاء ذاك | محمد عبد الوهاب القاضي | الشعر الفصيح
أ جفاءٌ ذاكَ قُل فِيمَ وَلِم
أَم دلالٌ أَم نفورٌ أَم شَمَمْ
أ جفاءٌ ذاكَ قُل فِيمَ وَلِم
أَم دلالٌ أَم نفورٌ أَم شَمَمْ
أَخلَصتُكِ الحُبَّ يا لَيلى فَما صَدَقَت
آمال قَلبي وَلا حَقَقَتِ أَحلامي
هِيَ ساعاتٌ مَضَت لَكِنَنَّي
لَستُ أَدري كَيفَ تَمضي يا حَبيبي
مِن أِي كَفٍّ جئت يا هَذا القَلم
وَبِأَي سرٍ كُنت في كَفي وَلِمْ
لا تنكري فِيَّ إِقبالي وَاِدباري
حَولَ الحِمى يَتراءى بَينَ أَشعاري
لمَ يا دَهرُ كُلّ هَذا العِنادِ
وَمَتى أَنتَ عائدٌ لِلرَشادِ
اليَوم تَعطينا الحَياةُ لُبابَها
مِفتاحها الأَعلى وَسرَّ حِجابِها
سائلوني عَن البُكا وَالدُموع
وَعَن الوَجَدِ في حَنايا الضُلوعِ
مَهلاً رِجال الهَوى ما في غَرامِكُمُ
إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحادثُ البَشعُ
ما لجسمي نَبا بِهِ كُلّ مرقدْ
وَلِقَلبي يَقوم بيني ويَقعُدْ