عذاب القبر فى الخرطوم | المعز بخيت | الشعر الفصيح
أنا عربىِ و إفريقى
و أشهد أننى مسلمْ
أنا زحف برغم القمع
سوف يظل يتقدم ..
أنا عربىِ و إفريقى
و أشهد أننى مسلمْ
أنا زحف برغم القمع
سوف يظل يتقدم ..
و أحبُّها
وأظل انسج من حرير نقائها
ثوبى و أشهر حبّها
الجاهلية نصّبتنى صائبا
و دعوت صبحك أن يبيت
على رصيف الليل
لا ينأى بعيد ..
ناديت طيفك أن يظل
لتبق يا وطن
هناك فى العميق شعلة
تنير مسلك الزمن
ستعلم الشوارع
كل المسافات التى فى مقلتيك تفجّرت
ريحا تقود كتائبا ..
كل القصائد و المواقيت العوالم
قد دعتك مواكبا
و مضى الزمان و لم أزل
ألقى التدحرج كلما أمضيت عهدا
فى الصعود الى عوالم مقلتيكِ
و ليتنى يوما يصافحنى المدى
قتلوك
و ا أسفى عليك و لهفتى
حرقوا صفاءك و العيون
و رونق البيت الجديد و فرحتى
ماذا أقول الآن
غير الصدق
عفواً سادتى
أهواك و القسم العظيم