أبواب للصمت و العاصفة | المعز بخيت | الشعر الفصيح
تبقى المداخل مُغلقه
وهواك أقصى ما يكون
وأنت ابعد من حدود الملتقى
تبقى المداخل مُغلقه
وهواك أقصى ما يكون
وأنت ابعد من حدود الملتقى
لست أكتمك الخبر
هذى جذور البحر تعبرنى اليك
و لا مفر
وجمعت هواء الشرق
العابر ليلا فى الطرقات
لأصنع جسرا مد البصر
الى الاطفال بغزة هاشم
باسم ربّى
أفتح الأبواب للريح الجديدةْ
باسم شعبى
ألهب الأنفاس فى هذي القصيدة
فى انتظارك كان صبرى مُنهكا بالالتياع
والصيف جوفى حين يختزن التلاقى
و المدارك و الصراع
و نظرت حولك فى غياب الريح
أنتظر الضحى…
متلفعا ذكرى الوداع و قائما
للقاك أنهض كالخيول الجامحة
حدِّث الاشواق عن لهفى عليك
كى تعلم الاشواق أنى
مذ عرفتك لم تعد
تقوى على شوقى اليك
و رأيت فى عينيك قوس توجعى
شادته كف النائبات
و شدّه ُ سهم العناء
و نظرت فى افق الهوى
يممتُ شطرك فاستعدت توازنى
و نزلت بحرك فانتشلت كوامنى
يا سرّ وعدى و اقتدار تكونّى
انى زرعت الدرب نجما ً راقصا
ورقىِ
يرشف قهوة صمتى
حبراً جاف ..
و الليل الساكن