جنة العشاق | المجتبى محمد عثمان | الشعر الفصيح
يا من لعينٍ دمعها يهراقُ
ما إن تحلّ بقلبيَ الأشواقُ
يا من لعينٍ دمعها يهراقُ
ما إن تحلّ بقلبيَ الأشواقُ
متى يا ناظري تلقى الحبيبا
ويزجي سعدُك الوصل الخصيبا
هلّا رثيت لذلّتي يا هذا
أم صار قلبك في الهوى فولاذا؟!
ألا غني لنا الشعر الرصينا
بلحنٍ يوقظ الإحساس فينا
قلْ للوَضِيئَةِ كالشِهَابِ المُوْقَدِ
بالوصل جودي للمشوق المبعدِ
يَحْمِلُ القَوْسَ ويُسْقِطُ غَضَبَهْ
فِيْ صَدْرِهِ حَتَّىْ يُوَاْرِيْ لَهَبَهْ
الأُمُّ حُبْلَى و الجَنين
يتوق للدنيا بحلم كالعبير
راجعتْكَ اليومَ أحلامُ صباكَ
أيُّها القَلبُ فَقُل ماذا أدَّكرتا
مَهْ يا شَقيُّ إِلامَ تَستَبكي وَكَم
تَهفو لمصرَ وَمصرُ دونك مِن أُمَمْ
عَدَوت بِها في فِجاجِ الأَلَم
وَقُلتُ إِلى المَجدِ قالَت نَعَمْ