فأر بقعر الجردل | المتنرفز الزهجي | حلمنتيشي
ماذا أقول وذا المرتب ليس لي للفول أو للعيش أو للصيدلي
لحوادث وكوارث ومدارس لمواصلات نافرات جفلي
لنفاية وكهارب وجياية فالكُل كفكف ثم كاد الكيد لي
أويكفهم هذا الرتب يا ترى والسوق يغلي مثل غلي المرجل
ماذا أقول وذا المرتب ليس لي للفول أو للعيش أو للصيدلي
لحوادث وكوارث ومدارس لمواصلات نافرات جفلي
لنفاية وكهارب وجياية فالكُل كفكف ثم كاد الكيد لي
أويكفهم هذا الرتب يا ترى والسوق يغلي مثل غلي المرجل
يا من شكوت من الفلس يا ال كنت عامل ود كلس
يا من فطورك كان بوش وعشاك فتات العدس
يا من تبرطع كالوحوش ما بتلقى غير رزقك وبس
أبرم شنيبك يا جنى مش عيب عليك تدق جرس
يوماً راكب الهايس مروق بالي ويوماً مندفس فلسان في بص الوالي
الخلاني أبكي وانوح يحنن حالي نشال السرور الليلة جازف مالي
خرطومنا ستعود رغم دمارها عملاقة وسترتقي وتدوم
بإذن رب العالمين مليكنا ستغوص في لجج الهنا وتعوم
زهواً تعانق ناطحات سحابها زحلاً فيلزم حضنها وينوم
وتدور في بحري المصانع فائض إنتاجها بل حده الحلقوم
كيلي الدموع ألا يا عين وانتحبي يا ذاهبين إلى الأسواق انتبهوا
فالسوق صار جحيماً سيئ الحال أبغي الرغيف وأبغي الفول نأكله
كيف الشراء وما في الجيب من مال إن المدام أشاب الرأس مطلبها
تحكي الظروف بخشم نق ولوالي تملي علي بلا استثناء حاجتها
وحمى الضنك تنخر في عظامي إلى أن صار هترشةً كلامي
وورجغةً يحار المرء فيها وتلويحاً وهمهمةً سلامي
إذا وقف الصديق تجاه وجهي أرى عشرين قد وقفوا أمامي
وأشعر أن قلبي فر مني وفرفر مثل فرفرة الحمام
ألا يا رافعاً عنَّا الزجاجا جعلتم بيننا -ظلماً- سياجا
نُسَكلِبُ في غيابكَ كالثُّكالى ونرقصُ عند رؤيتك ابتهاجا
ونجري إن رأيناكم بدربٍ سِراعاً خلفكم ولنا عجاجا
فَحِن يا أنت وارحم من هواكم وجاط لفقدكم غضباً وهاجا
يموتُ الناسُ في الواتسابِ عِشقاً وفي الفيس بوكِّ والقرآنُ منسي
ويتلونَ الرسائلَ في اشتياقٍ من الآيفونِ أو منَّ الجلكسي
ترى الإنسانَ منهم في اندياحٍ ووجهُ الزولِ بالإعجابِ مكسي
يُطَبِّزُ وجهَ كيبوردِ الهناءِ بأطرافِ الأنامِلَ دون لَبْسِ
تزوج إن أردت الخيرَ أربع تجد للخير بين يديكَ منبع
تكن ملكاً مهاباً في حِماهِن على عرش المعَزَّة قد تربَّع
وتغرق في نعيمٍ لا يُضاهى وتلقى في جِنان السعدِ مرتع
ستسعى كلُّ واحدةٍ لتُرضي سعادتَكم وكم لكمو ستركع
شَمَّة يا أهل الشمومة شَمَّة نحتفي بي قدوما
وعاد نكتّر ليها كوم ونفرش الشارع أزاهر
من سواكن ولى أروم ونمشي في وسط الجنائن
في القُرير نَدّيها حومة وعاد نشمشم منقة مرة