ليلتها | محمد عبد الباري | الشعر الفصيح
ليلتَها
جسدي كان يتيماً كقصيدةِ نثرٍ
سنسمي آخرَ الموجِ بلادا
ونعانيها
انحسارا وامتدادا
نهارٌ من الكلماتِ البعيدةِ
خفّ
إلى أول النهرِ يسألُني:
أن تفتحَ نافذةً للبحرِ
لتُشرعَ ذاتكَ
بي ما بصدرك يا مصريّ من لهب
وشجية الحق والتاريخ والنسب
كلما اليوم طاح في دماء الشفق
عند تلك البطاح وتبدى الغسق
هذه الموجة من هذا الخضم
فيضان زاخر بين الأمم
أنت إنسان وهذا نسبي وسنحيا في إخاء دائم
بدمائي أشرقت حريتي وبعون من شعوب العالم